عندما نتحدث عن قصة نجاح دبي كعاصمة عالمية للطيران، لا يمكن إغفال الدور المحوري الذي تلعبه هيئة دبي للطيران المدني. هذه المؤسسة الرائدة لم تكتف بوضع الأطر التنظيمية لقطاع الطيران. بل تجاوزت ذلك لتصبح محركاً رئيسياً للابتكار، وشريكاً استراتيجياً في تحقيق رؤية دبي الطموحة.
تتمثل رؤية هيئة دبي للطيران المدني في ريادة قطاع الطيران المدني من خلال التنظيم والرقابة لضمان السلامة والأمن والاستدامة، مع تعزيز الابتكار والريادة العالمية. هذه الرؤية لا تقتصر على المهام التقليدية لهيئات الطيران المدني، بل تمتد لتشمل تحفيز الابتكار، وضمان الاستدامة، وتعزيز الأمن السيبراني.
تعمل الهيئة على عدة محاور استراتيجية لتحقيق الريادة، منها تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن العالمية ، وتوفير بيئة تنظيمية مرنة وداعمة للأعمال، وبناء شبكة واسعة من الشراكات مع المنظمات والهيئات الدولية، وتطوير وتمكين الكفاءات الوطنية لقيادة مستقبل قطاع الطيران في دبي.
إن الدور الذي تلعبه دبي للطيران المدني يتجاوز الأرقام والإحصائيات. فمن خلال ضمانها لبيئة طيران آمنة وفعالة تساهم الهيئة بشكل مباشر في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للسياحة والتجارة والمال. كما أن دعمها للابتكار يخلق فرصاً اقتصادية جديدة ووظائف نوعية. ويساهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
إن هيئة دبي للطيران المدني ليست مجرد جهة رقابية، بل هي شريك أساسي في قصة نجاح دبي. فبينما تحلق طائرات العالم في سماء دبي تعمل الهيئة بصمت وكفاءة على الأرض لضمان أن تكون كل رحلة آمنة، وكل ابتكار مدعوماً، وكل رؤية قابلة للتحقيق.




