في هذا العدد من مجلة “عبر دبي” بحلتها الجديدة، نقف على أعتاب رحلة استثنائية تحكي قصة طموح لا يعرف المستحيل، ورؤية تتجاوز كل الحدود والآفاق. إنها قصة دبي، المدينة التي حولت أحلامها إلى واقع ملموس، وجعلت من سمائها منصة انطلاق نحو المستقبل.
منذ أن وضعت دبي قدمها الأولى في عالم الطيران، وهي تكتب تاريخاً جديداً بأحرف من ذهب من مطار صغير على ضفاف الخليج، إلى مركز عالمي للطيران يربط بين القارات ويجمع بين الثقافات، كانت الرحلة مليئة بالإنجازات التي تفوق كل التوقعات.
اليوم، وبينما نحتفل بإطلاق الهوية الجديدة لهيئة دبي للطيران المدني تحت شعار “العودة إلى البدايات بآفاق جديدة، تؤكد على أن هذه العودة ليست حنيناً إلى الماضي. بل هي استلهام من الجذور الراسخة لبناء مستقبل أكثر إشرافاً وتميزاً.
في صفحات هذا العدد، تجولنا معاً عبر عالم مليء بالابتكارات والإنجازات، رأينا كيف يستعد معرض دبي للطيران 2025 ليكون الأضخم في تاريخه، وكيف تقود قمة تحول سلامة الطيران الحوار العالمي نحو مستقبل أكثر أماناً . تعرفنا على ثورة الطائرات بدون طيار التي تعيد تشكيل مفهوم الخدمات الحضرية، وعلى الجهود الرائدة في مجال الطيران المستدام.
لكن الأهم من كل ذلك، أننا رأينا كيف تتكامل الرؤية مع العمل. والطموح مع التنفيذ، والأحلام مع الواقع قدبي لا تكتفي بالحلم بل تحول أحلامها إلى مشاريع. ومشاريعها إلى إنجازات، وإنجازاتها إلى معايير عالمية جديدة.
إن ما نشهده اليوم في سماء دبي ليس مجرد حركة طائرات، بل هو تجسيد لرؤية قيادة حكيمة آمنت بأن السماء ليست الحد الأقصى. بل هي نقطة البداية رؤية تؤمن بأن الابتكار ليس ترفاً، بل ضرورة. وأن التميز ليس هدفاً، بل أسلوب حياة.
وبينما نتطلع إلى المستقبل، ترى دبي تواصل رحلتها نحو آفاق جديدة نراها تقود التحول نحو الطيران المستدام ، وتبني مدن ذكية تحلق فيها الطائرات بدون طيار، وتستضيف أكبر المعارض والمؤتمرات العالمية التي تشكل مستقبل الصناعة.
في عبر دبي”. نحن لا نكتب عن الطيران فقط، بل نكتب عن الأحلام التي تحلق، والطموحات التي تتحقق، والرؤى التي تصبح واقعاً. نكتب عن مدينة لا تتوقف عن الابتكار، ولا تكتفي بالإنجاز، ولا تخشى من التحدي.
مرحباً بكم في رحلة جديدة عبر سماء دبي، حيث كل صفحة تحكي قصة نجاح، وكل مقال يفتح نافذة على المستقبل، وكل عدد يؤكد أن الطموح الحقيقي لا يعرف حدوداً.




